منتديات سما الابداع

منتديات سما الابداع

عن أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا مات ولد العبد، قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقول: قبتضم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك، واسترجع، فيقول الله: ابنوا لعبدي بيتا في الجنة، وسموه بيت الحمد". *****
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "قال الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر". *****
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد مريضاً فقال: "أبشر فإن الله تعالى يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حظه من النار يوم القيامة". *****
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى يقول: يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسد فقرك وإن لم تفعل ملأت يديك شغلاً ولم أسد فقرك". *****
عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله أوحى إلي: أن تواضعوا، ولا يبغ بعضكم على بعض". *****
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تبارك وتعالى أطلع على أهل بدرٍ فقال: اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم".

    النجاح والناجحين ... قصص من الواقع ... متجدد

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 45
    تاريخ التسجيل : 20/02/2009

    النجاح والناجحين ... قصص من الواقع ... متجدد

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء يونيو 16, 2009 12:26 am

    بسم الله الرحمن الرحيم




    كل عام وأنتم بخير أخواتي في هذا المنتدى الرائع.




    النجاح، كلمة جميلة، كلمة لها بريق خاص ولها في النفس وقع لا تحدثه أي كلمة، من أجله سعى و يسعى الكثيرون، وتجندالطاقات والقدرات والإمكانيات لبلوغ هذه المرتبة الراقية، مرتبةالنجاح.

    والنجاح مجالاته متعددة،فالنجاح قد يكون في الدراسة، في العمل، في الحياة الأسرية، في العلاقات الاجتماعية،وأهم وأسمى مراتب النجاح، التغلب على هوى النفس و الامتثال لأوامر الله لبلوغالنجاح الدنيوي والأخروي بإذن الله.




    دعونا في هذا الموضوع نستعرض قصصاً لعدد من الناجحين، ممن حققوا أهدافهم التي رسموها، لنرى كيف تغلبوا على الصعوباتالتي واجهتهم، وكيف طوعوا إمكانياتهم وظروفهم لتخدمهم في تحقيق مبتغياتهم، ليسطرواأسماءهم بحروف من نور عبر التاريخ....
    avatar
    صدى فلسطين

    عدد الرسائل : 501
    العمر : 25
    الموقع : on crazy life
    تاريخ التسجيل : 29/04/2009

    رد: النجاح والناجحين ... قصص من الواقع ... متجدد

    مُساهمة من طرف صدى فلسطين في الثلاثاء يونيو 16, 2009 3:33 am

    في البداية:
    جزاك الله كل خير على طرح هذا الموضوع الذي على الجميع الاستفادة منه

    سأتحدث عن:
    كيف أصبح ابن 13 عاماً مليونير
    وهل يكون عمدة لندن المقبل!!!؟؟؟

    الديك الفصيح من البيضة يصيح،
    هكذا تعلمنا في الصغر، ولربما كان لهذه المقولة ما يؤيدها في قصتنا اليوم، التي نتناول فيها مسيرة الشاب الإنجليزي دومينيك ماكفي، الذي كان يتصفح مواقع إنترنت يوماً، بحثاً عن موقع شركة بطاقات الائتمان الشهيرة فيزا، فكتب حروف موقعها خطأ، viza بدلاً من visa. هذا الخطأ در عليه فيما بعد عوائد مالية قدرها 5 ملايين دولار.
    خطؤه هذا جعله يهبط على موقع شركة أمريكية متخصصة في تصنيع عجلات السكووتر Scooters التي يمكن طيها وحملها بسهولة، ومثل أي فتى في عمره فلقد أراد واحدة منها بدرجة كبيرة، لكنه لم يكن هو أو والديه ليتحمل نفقات شراء واحدة منها. أظهر دومينيك إمارات النبوغ، إذ أرسل رسالة إلكترونية إلى الشركة يخبرها أنه يستطيع بيع الكثير من هذه الدراجات في موطنه إنجلترا، فقط لو أرسلوا له واحدة مجاناً.
    بالطبع رفضت الشركة الأمريكية، لكنها كانت من الذكاء التسويقي بحيث أخبرت دومينيك أنه لو اشترى خمس دراجات منها، فستعطيه الشركة السادسة مجاناً. لم يضع دومينيك الوقت، إذ عمد إلى توفير المال حتى جمع ما يكفي لشراء الخمس، عبر عقد حفلات الرقص وشراء الأسهم والسندات وبيع مشغلات الأقراص الصوتية المصغرة لأصدقائه وزملائه ومعارفه.
    حصل دومينيك على دراجاته الخمسة، والسادسة الأخرى المجانية، والتي سعد بها جداً، لكنه عرف أن عليه بيع أولئك الخمسة بسرعة، وهو ما فعله في بحر أسبوع واحد، لأصدقائه وأفراد عائلته، وفي الأسبوع التالي باع عشرة منها، واستمر على هذا الحال من وقتها. هل شكل السن الصغير عائقًا أمام الشاب اليافع؟ بالطبع لا، فدومينيك كان مُطلق اللسان مفوهًا، فباع الكثير عبر استعمال الهاتف، وساعدته خبرته في التعامل مع إنترنت في البيع، وعادت عليه صداقاته مع أقرانه من خبراء تقنية المعلومات بعروض تقديمية (Presentations) احترافية لبيع بضاعته، كما أنشأ موقعاً له على إنترنت سرعان ما أصبح متوسط زواره يومياً 30 ألف زائر، وهو باع قرابة 7 مليون دراجة عبر موقعه، وأربع أخرى عبر القنوات الأخرى!
    لم يرى دومينيك الفرصة المتاحة حتى أبصر المنتج على عتبات بابه، وكان حتمًا عليه استغلالها. قد يرى البعض ما حدث ضربًا من الحظ، لكن لضربة الحظ مدى زمني قصير، لذا كان على دومينيك التحرك الدائم لبيع ما لديه من مخزون. نظر دومينيك للأمر ببراءة الطفولة وسذاجة الأطفال، ولعلها كانت الطريقة الأمثل إذ جنبته القلق النفسي والضغط العصبي والمشاكل الإدارية. كان دومينيك بائعًا ماهرًا بلا شك، فهو عرف أن المنتجات المنافسة لعجلاته كانت أقل مستوى وأعلى تكلفة، وعبر عن ذلك بفصيح صحيح الكلمات، كما أن الصحافة أعجبت بالمنتج الذي يبيعه، كذلك جمهور المشترين، وهو ما ساعد البيع على أن يتحسن أكثر فأكثر.
    العجيب في الأمر أن افتنان دومينيك الصغير بلعبته استمر أسبوعًا واحدًا فقط، بعده ضجر منه وزهد فيه، لكنه رأى أن بإمكان كل شخص في العاصمة لندن أن يذهب إلى عمله على متن دراجة مثل هذه، وكذلك كل قائد سيارة إذ أن الاختناقات المرورية اللندنية كانت العادة وخلافها من النوادر. كل ما فعله بعدها هو نشر رؤيته هذه بين الناس.
    أثناء فترات راحة الغذاء اليومية في مدرسته، اعتاد دومينيك الذهاب إلى محطة قطار الأنفاق ليفربول، لتطارده الشرطة بسبب توزيعه لمنشورات دعائية بين جمهور الركاب، التي كان يلقيها بينما يمضي مُسرعًا على متن دراجته السكووتر. في أول الأمر، باع دومينيك الكثير من دراجاته للموظفين التنفيذيين على أنها أدوات لهو وتسلية، لكن فيما بعد بدأ الناس في استعمالها للوصول لأماكن عملهم.
    يعطينا دومينيك درسًا في تقبل رفض العملاء لشراء بضاعتنا، فهو لم يكن ليتركهم دون أن يسألهم عن طريقة إداراتهم لأعمالهم، وهم أحبوا أن يشاركوه خبراتهم، مثلما يفعل الأخ الأكبر مع إخوته. على أن دومينيك كان الرابح الأكبر، فلم يكن هناك أي إيجار يدفعه أو قروض يسددها أو مصاريف يدفعها، وكان جل ما يدفعه فواتير إنترنت وهاتفه النقال. الطريف أن مكتب دومينيك كان سرير نومه!
    اضطر دومينيك للبحث عن معين آخر بعدما تشبعت لندن بدراجاته، فعند بلوغه 17 سنة كون فرقة موسيقية فشلت بجدارة، بعدما كلفته الكثير. يخبرنا دومينيك أن أكبر أخطائه أن نجاحه جعله يظن نفسه قادرًا على فعل أي شيء، فهو حدد 30 هدفًا ليحققها، وذلك كان عبئاً عليه أكثر منه دافعاً ومحفزاً، وهو يعلق على ذلك بالقول بوجوب فرز الأهداف وتركيزها في مجموعة صغيرة، ووجوب قضاء الوقت الكافي في التفكير في الخطوة التالية. تعلم دومينيك هذا الدرس وهذه الحكمة بعدما خسر الكثير من ماله، وبعدما اندفع اندفاع المنتشي بالفوز، فلم يحسب خطواته التالية جيداً.
    يعزو دومينيك نجاحه لسبب بسيط: لقد كان لديه شيئاً يحتاجه الناس بشدة، ورغم صغر سنه النسبي (19 سنة) لكنه يعمل اليوم خبير أعمال لشركة نشر، ويعكف حالياً على كتابة قصته يتناول فيها تجربته كرجل أعمال ناشئ، ويعمل في مجال بيع المنتجات الصيدلانية، ويدير أنشطة ضخمة لخدمة العملاء عبر الهاتف.
    ماذا عن خطط دومينيك الحالية؟ الترشح لشغل منصب عمدة لندن في الانتخابات المقبلة، ومن بعدها الترشح لشغل منصب رئيس الوزراء، ولا عجب في ذلك، فهناك 11 مليون راكب دراجة يعرفونه جيداً، فهو من جعلهم يركبون الدراجات.
    وبالنهاية أقول:
    * كم منا وقع على مواقع كتب اسمها خطأ؟ كم منا فكر في عقد صفقات عمل مع نفحات القدر هذه؟
    * نظرة الإنجليز لأفراد مجتمعهم تنم عن الاحترام والتقدير، فلو فعل طفل عربي مثل صاحبنا لنال عبارات الاستهزاء والاستهجان ولربما العقاب البدني!!!!.
    * من يريد حجز نطاق باسم شركته، عليه أن يحجز جميع الطرق الممكنة لتهجأ هذا الاسم.
    * النجاح مرة ليس ضماناً للنجاح في كل مرة، ولذا كل خطوة يجب حسابها بتمعن وتروي


    _________________
    ما عاد قلبي يحتمل الجراح.....
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 45
    تاريخ التسجيل : 20/02/2009

    رد: النجاح والناجحين ... قصص من الواقع ... متجدد

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء يونيو 16, 2009 4:37 am

    من ورق التواليت إلى عالم الهواتف والاتصالات

    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


    تعتبرشركة"نوكيا "من أهم شركات الهاتف المتحركة في العالم, وترتيبها الثالث على العالم. ولكن هل تصدق أن نشاط هذه الشركة لسنوات طويلة كان بيع ورق التواليت وأنها, في نقلة نوعية, استطاعت أن تدخل مجال الاتصالات بقوة وتحتل مكانة مرموقة


    تمكنت من خلالها من إنشاء مصانع في 12 دولة, وتبيع منتجاتها
    في 130 دولة في العالم, وذلك بعد اتحاد شركات ثلاث, كانت نواة شركة
    وأصبحت تسمى "مجموعة شركات"


    نوكيا


    تنقسم عمليات الشركة إلى 3 نشاطات مختلفة: أجهزة الاتصالات وأنظمتها, وأجهزة الهواتف النقالة, وأجهزة


    الحاسب الآلي ومتفرعاته وتتميز نوكيابأجهزتهاالرقمية عالية الجودة, والتي تطورت بشكل مذهل في فترة قصيرة


    جدا, والسبب فيذلك تكاثر المنافسين, ما أدى إلى ابتكارات بسرعة تفوق الوصف أسهمت خلالهانوكيافي تنافساً


    معها هي شركات اريكسون و موتورولا. وتركيزنوكياعلى الأبحاث و التطوير. ويقال إن كل 4 منموظفيها واحد


    منهم يعمل في الأبحاث والدراسات والتطوير, ما يؤكد أهمية هذاالموضوع لشركةنوكيا.


    مؤسسهذه الشركة العريقة شخص فنلندي كان يعمل مهندساً ويدعى فريديريكايدستام


    عمل في مصنع لإنتاج الورق وتصنيع الخشب, ثم أسس مكاناً متواضعاً له فيالمجال نفسه على نهر "نوكيا " فيفنلندا


    وعلىالرغم من أن الشركة بدأت تحقق تقدماً بطيئاً ثم ازدهرت أعمالها, إلا أنها لم تعرفالنجاح سوى بعد العام 1960 عندما بدأت بتنويع نشاطاتها وتوسيع مجالأعمالها.


    وقداتجه مؤسسها إلى هذا المجال بعدما
    كان في ألمانيا يدرس الهندسة في المناجموالتنقيب
    وبينماكان يزور مصنعاً محلياً لاحظ وجود آلية جديدة في تلك الأيام تحول الخشب إلى لبيساعد
    في صناعة الورق.


    وبمجرد ملاحظته لحجم العمل الكبير فيالمصنع توقع أن يكون لهذا المجال شأن كبير في
    المستقبل.


    ولم يكد يصل إلىفنلندا حتى أوصى على هذه الآلة وفتح مصنعه الذي تكلمنا عنه. وأصبح مصنع ايدستا


    لاحقا أهم مصنع ورق تواليت فيأوروبا


    في هذه الأثناء, وبالتحديد عام 1898 , تم افتتاحمصنع " The Finnish Rubber Work " وكان مصنعاً للضبانات ( النعل)المطاطية للأحذية. وقد كانت هذه الشركة جارة شركة ايدستام. وتم اختيار الموقع بعدما مر مديران


    من شركة المطاط في المكان الذي تقع فيه شركة نوكيا فأعجبا به وقررا فتحالمصنع في هذه المنطقة, بخاصة أنها كانت مزودة بالطاقة الكهربائية الهيدروليكية , وكان ذلك نادراً في ذلك الوقت.


    بعد صناعة الضبانات, بدأت الشركة بتصنيع الأحذية المطاطية ودواليب السيارات وكل ما يدخل في صناعة المطاطمن لوازم سيارات, قرطاسيه, معاطف وكرات, الخ.


    فتحت في هذه الأثناءشركة Finnish Cable Works في هلسنكي العام 1912, وبدأ حينها الطلب على


    الكابلات بعد اكتشاف الكهرباء ومن بعدها التلغراف. والهاتف. مما دفع الشركةللنمو بسرعة بعدما بدأت بعدد


    ضئيل من الموظفين. واشترت شركة Finnish Rubber Workغالبية أسهم شركة Finnish Cable Works .


    ثم اتحدت الشركات الثلاث لتأسيسمجموعة شركاتنوكياوكان ذلك عام 1967 وقد تم الأتفاق علىأن يكون


    بيورن و يستر لند رئيس Finnish Cable Works رئيساً للمجموعة.كان وستر لند شخصاً طموحا جدا


    أيضا, وكان قبل عملية الدمج قد أسس من خلال شركتهقسما للالكترونيات, واتخذ من أجهزة الاتصال مشروعاً


    لعمله في هذا القسموبهذا وضعت شركة Finnish Cable Works الشعار الرئيسي لصناعة مهمة كان


    المستقبل يخيفها. وبدأت الأبحاث المضنية والمعقدة لتطوير هذه الأجهزة, وبدأ


    حينها استعمال أساليب PCM وهي اختصار لكلمةPulse Code Modulation وهو أسلوبموجة


    الاتصال النابضة, وكانتنوكياأول شركة تطرحهذه الأجهزة على مستوى عال.فتحت هذه الصناعة آفاقاً مهمة


    لمجموعة شركاتنوكياوكان عام 1970 بداية انطلاقها عالمياً في مجال أجهزةالاتصال, فانطلقت إلى الاتحاد


    السوفييتي, في ذلك الحين,وبعدها إلى العالم. وكان أهم زبائنها شركات الغاز والبترول وسكك الحديد, ومن بعدها


    المؤسساتالعسكرية, بخاصة من ناحية الراديو النقال في الموجات.من أفضل استراتيجياتنوكياإقامة علاقة ممتاز


    مع الجامعات والمدارس لإيمانهابأن النشء الجديد يملك من الحس والأفكار والمخيلة أكثر من أي شيء آخر


    فكانت تشجعهم على العملمعها في أوقات الصيف العطلات, وتوظف الخريجين الذينلديهم الاستعداد للابتكار


    والتطور.


    من أهم ماحقتهنوكياتعد بداية السبعينات هو ريادتها في تصميم هواتف رقمية( Digital ) وكان أول هاتف يحمل


    اسم 200 Nokia DX . ويعود الفضل في تطورنوكياإلى أن فنلندا كانت البلد الوحيد الذي كان يشجع التنافس


    في مجال الصناعة ويدعمها بكل السبل المتاحة. وخلال الثمانينات احتلتنوكيامكانة مهمة على خارطة الصناعة


    العالمية, واحتلتالمركز الثالث في أوربا العام 1988 في مجال صناعة التلفزيون.


    اختلف الوضع فيالتسعينات وواجهتنوكياالكثير من الصعوبات بسبب الركودالاقتصادي, وكانت أجهزة الهاتف


    المتحرك أهم عمود يدعم الشركة خلال هذهالصعوبات , لكنها استطاعت الاستمرار في أحلك الظروف.


    شعارنوكياينبع من " ربط الناس ببعضهم بعضاً " . وقد حققت مبيعات بلغت 6, 52 مليار مارك فنلندي عام 1997.


    ونظامنوكيا GSM يباع في 72 شركة اتصالات في 36 دولة, ولديها 4 قارات ويعمل لديها أكثر من 38000موظف.


    فكرة بسيطة وطموح عظيم واتحاد قوي بين شركات ثلاث حولتنوكيامن مصنع صغير لورق التواليت إلى شركة


    عملاقة لهاباع طويل وفضل كبير في ربط الناس ببعضهم بعضاً في لحظات.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 16, 2019 6:01 am